ابراهيم بن ناصر بن طبطبا
مقدمة 46
منتقلة الطالبية
اعتمده المتأخرون عن مؤلفه ويجد القارئ النقل عنه في المشجر الكشاف للعميدى وغيره من كتب النسب . بل تداوله أهل الفن قراءة ورواية شأنهم في ذلك شأن أصحاب الفنون الأخرى ، وشأنه شأن سائر المراجع النسبية الموثوق بها . وإلى القارئ صورة رواية لبعض كتب النسب وغيرها سجلها نسابة عريق في فنه وهو السيد أبو الفتوح جلال الدين حسن بن السيد محيي الدين وعلاء الدين عبد القادر بن جمال الدين جعفر بن شهاب الدين أحمد الداوودى الموسوي الحسيني الحسنى ، كتب بخطه في آخرها . ( أما بعد : فانى قرأت المبسوطات السبعة في صغر سنى سنة 960 على يد والدي وبركتي باذنه واجازته وتعلمت الأدب وقرأت علم الأدب على يده لجدى محمد السمرقندي الهمداني ابن محمود بن محمد الموسوي الحسيني ، ثم تركني إلى قرية من قرى البولوى الكوجك الحميدي ، وانتقل إلى زيارة المشهد المقدس الغروي ، وفي تاريخ خمس وستين انتقل والدنا المرحوم إلى بلد القونية القرماني ، وقرأت منه كتاب المجدى والمشجر والمنتقلة باذنه واجازته وروايته وقرأت معه مسند على الرضا من الحديث وكتاب ذخيرة العقبى لمحب الدين الطبري ومنهاج البلاغة للرضي ؟ ثم انتقل إلى قصبة من أعمالها بسيدى شهري وقرأت فيها الشامي وعمدة الطالب في مناقب أبى طالب ؟ ، وعلمني اصطلاحات النقابة ، وقال المرحوم : وأنا الحقير محيي الدين على المسمى بعبد القادر اخذت علم النسب بقراءتي عن خليفة أبى جعفر بن إبراهيم الموسوي وهو قرأ على والدي وبركتي جمال الدين جعفر النسابة وقابل مبسوطه معه سنة احدى عشر وتسعمائة باذنه واجارته وهو قرأ على والده وبركته شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن الحسن المهنا الداوودى الموسوي إجازة ورواية عنه وقابل معه تأليفه عمدة الطالب في مناقب